يارفيقه …
كل الزوايا في غيابكِ موحشة ، ممتلئة ٌبالحنين وشيء من الذكرى ..
فهل من إياب ؟
المسجد الأموي / سوريا الأبية !
حتى يداي ! ؛
بالله أخبريني يا رفيقه ،
ما سر تلك البرودة المفاجئة التي اكتست جوفكِ ؟
فحتى يداي لم تعد تستطيع احتمال زمهرير قلبكِ !